الأحزاب ورجال الأعمال كعادتهم فى كل مناسبة يتهافتون فى ضياع ملياراتهم ويختفون فى الأزمات

In عام

سعيد شاهين

زخم غير عادي وانتشار للّافتات المهنئة للرئيس بذكرى ال 30 يونيو، أنفقت عليها الأحزاب ملايين الجنيهات على مستوى الجمهورية، علماً بأن تلك الدعاية ليست لدعم مصر كدولة، أو حتى الرئيس السيسى، فالرئيس قد أنشأ صندوقا ليتبرع فيه من يحبون مصر بصدق، ويأملون معه أن تكون قوية ومتعافية، والجميع يعلم أن رئيسنا لا ينظر إلى الشعارات أو اللّافتات والتهانى، هو ينظر فقط إلى العمل على أرض الواقع، والشعب المصري يعلم أن الرئيس أيضاً ليس له حزب سياسي، وإنما له ظهير شعبي هو جموع وملايين المصريين المخلصين لوطنهم.

وبالرغم من أن رجال الأعمال المؤسسين لتلك الأحزاب، أو الداعمين الأساسيين لها يعلمون أن تلك اللافتات لن يكون مصيرها إلا لصناديق القمامة، بعد أيام قلائل، إلا أن هؤلاء الحفنة من رجال الأعمال يفضلون أن يهدروا أموالهم في صناديق القمامة، ولا يتبرعون بها لصندوق “تحيا مصر “، ولا أن تشفي مريضا بكورونا أو تجهز له سريرا، أو توفر له مستلزما طبيا، قد يتعافى بسببه المريض فى مراحل الإصابة الأولى.

لقد أصبح ما يفعله رجال الأعمال، فى كل مناسبة من تزاحم وتهافت على ظهور أسماءهم وأحزابهم ، من الأمور المقززة للشعب، وخاصة فى هذه الأيام التى تتعرض مصر لجائحة كورونا، ولم يتلقى الشعب من هؤلاء إلا أطنان الماء المضاف إليه الكلور، والذى قد يضر اكثر مما يفيد، ويفاجأ الشعب بالمليارات المرصودة من رجال الأعمال، لدعم رجالهم فى الإنتخابات المقبلة، الأمر الذى يجعل المواطن فى حيرة وريبة من أمرهم، وسؤال يطرح نفسه فى هذا المقام، ماذا يستفيد رجال الأعمال من وراء ذلك الإنفاق الماجن، وما هى مآربهم من الفوز بالمقعد البرلماني ؟

لقد سألنا المواطنين بالفعل عن تلك الظاهرة، فكانت الإجابات جميعها تحمل فى طياتها شبه الإجماع على إصرار المواطنين وضرورة الإجابة من رجال الأعمال على سؤالهم، لماذا تنفقون كل هذه المليارات، فى دعاية، ولا توظفونها فى أصول تخدم كيان الدولة وتخفف عن المواطنين بعض الأعباء اليومية أو المرضية ؟

وفي الشارع وجدنا تراجع ملحوظ فى كمية اللافتات من “مستقبل وطن”، لصالح “الجمهورى”، الذى قام بنثر اللافتات فى كل شارع، وعلى الرغم من أن سباق الترشح سواء البرلمانى، أو الشيوخ، لم يأخذ الضوء الأخضر، إلا أن الشارع يشهد حماسة دعائية غير مسبوقة، وسنرصد لكم كواليس الإجتماعات الهامة، وترشيحات الأحزاب للشخصيات التى يرونها مناسبة، للمقعد النيابي.

Join Our Newsletter!

Love Daynight? We love to tell you about our new stuff. Subscribe to newsletter!

يمكنك أيضا قراءة هذه المواضيع!

المصري نيوز تنعي وفاة «شقيق» الفنان التشكيلي محسن منصور

كتب : سعيد شاهين يتقدم الدكتور عبدالحميد إبراهيم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة المصرى نيوز الإخبارية، والكاتب الصحفى سعيد شاهين،

أكمل القراءة …

الصحفي/السيد عبدالعزيز ” يهنئ الزميله الصحفيه/ مروه حسن” بمناسبة عيد ميلادها.

كتب السيد عبدالعزيز تتقدم أسرة “جريدة المصري نيوز عنهم الصحفي والإعلامي/ السيد عبدالعزيز مدير العلاقات العامة والإعلام بموقع وجريدة أخبار

أكمل القراءة …

أضف تعليق:

بريدك الإلكتروني لن يتم نشره

قائمة الموبايل

%d مدونون معجبون بهذه: